منتديات مدرسة نجع الدير الثانوية الصناعية بسوهاج ترحب بالسادة الزوار والاعضاء


المنتدي تصميم أ/ مبروك عبد الحميد وبرعاية مهندس /عصام علي سليم مدير المدرسة
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المباشر icdl الحاسب الرخصة البث الدولية
المواضيع الأخيرة
» أبوالنصر.. في كفر الشيخ: 500 مليون يورو و200 مليون دولار.. لتطوير التعليم الفني كفر الشيخ عصام القلا:
الجمعة 26 سبتمبر 2014, 6:07 pm من طرف م / مبروك عبد الحميد

» مع بداية الأسبوع الثاني للدراسة: نقص الكتب مازال مستمرا.. وعدم انتظام الجداول مشكلة بلا حل 95% من شكاوي أولياء الأمور.. من مصروفات التعليم الخاص
الجمعة 26 سبتمبر 2014, 6:06 pm من طرف م / مبروك عبد الحميد

» بدالعزيز عطية حسانين وكيل وزارة التربية والتعليم بسوهاج إنه تم اعتماد ترقية 14522 معلمًا ومعلمة بمدارس المديرية ضمن ترقية المرحلة السادسة لعام 2014، وذلك وفق قرار الدكتور محمود ابو النصر وزير التربية والتعليم .
الخميس 25 سبتمبر 2014, 7:23 pm من طرف م / مبروك عبد الحميد

» مقتطفات وفوائد في فضل واستغلال عشر ذي الحجة للشيخ الدكتور محمد العريفي , العشر من ذي الحجة 1435-2014
الخميس 25 سبتمبر 2014, 1:22 pm من طرف م / مبروك عبد الحميد

»  محافظ سوهاج ورئيس "الشرب" يتهمان "المقاولون"
الخميس 25 سبتمبر 2014, 9:57 am من طرف م / مبروك عبد الحميد

» مليوني برميل من النفط الخام أوائل أكتوبر إلى مصرمن الكويت
الخميس 25 سبتمبر 2014, 9:51 am من طرف م / مبروك عبد الحميد

»  أختناق 92 شخص إثر تسرب غاز الكلور بمحطة شرب قرية مزاتا بسوهاج
الخميس 25 سبتمبر 2014, 9:48 am من طرف م / مبروك عبد الحميد

» جميع محطات الشرب آمنة ونقية
الخميس 25 سبتمبر 2014, 9:45 am من طرف م / مبروك عبد الحميد

»  عتيق وعطية ” يتفقدان المدارس الحكومية للاطمئنان على سير العملية التعليمية بسوهاج
الأربعاء 24 سبتمبر 2014, 2:23 pm من طرف م / مبروك عبد الحميد

ديسمبر 2016
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 تاريخ القران الكريم من وقت نزولة حتي طباعتة جزء3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
م / مبروك عبد الحميد
Admin


عدد المساهمات : 613
تاريخ التسجيل : 21/10/2013

مُساهمةموضوع: تاريخ القران الكريم من وقت نزولة حتي طباعتة جزء3   الثلاثاء 22 أكتوبر 2013, 7:42 pm

أونسي النبي صلى الله عليه وسلم أو أسقط عمداً شيئاً القرآن ؟

كعادة المستشرقين يحاولون دائماً تحريف الكلم عن مواضعه، وكلما أطفأت أكذوبة بحجة، جاءوك بأكذوبة آخرى، لأنهم لا يبغون إلا الفتنة، فقد شكَّك بعضهم في الأصل الذي قامت عليه كتابة القرآن الكريم وجمعه، وهو حفظ النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن بدعوى جواز النسيان على النبي صلى الله عليه وسلم ، واستدلوا على ذلك بدليلين:
الأول: قوله تعالى في سورة الأعلى الآية 6 : (سَنُقْرِئُكَ فَلاَ تَنسَى ! إِلاَّ مَا شَاءَ اللهُ ).

فزعموا أن الآيات تدل - بطريق الاستثناء - على أن محمدًا صلى الله عليه وسلم قد أسقط عمدًا أو أُنسي آيات لم يتفق له من يذكره إياها، وتدل أيضًا على جواز النسيان على النبي صلى الله عليه وسلم .

والثاني: ما روى البخاري عَنْ عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا قَالَتْ سَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَارِئًا يَقْرَأُ مِنَ اللَّيْلِ فِي الْمسْجِدِ فَقَالَ: يَرْحَمُهُ اللهُ، لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً أَسْقَطْتُهَا مِنْ سُورَة كَذَا وَكَذَا. وفي رواية: أُنْسِيتُها.
فزعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم أسقط عمدًا بعض آيات القرآن، أو أُنسِيَها.

وعلى الرغم من سخف دعواهم، وعدم إستنادها إلى فهم صحيح لمعاني الآيات والأحاديث، ألا أنني كما ذكرت سابقاً أخاطب الإنسان المسلم، الذي يسمع لتلك الأكاذيب، لأبين له صحة موقف الإسلام، فالإسلام ليس لديه ما يخفيه، أو يخجل منه، دين بسيط، تاريخ واضح، قرآن كريم نزل من عند الله لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

فيجاب على أكذوبتهم الأولى عن الآية الكريمة والتي إستدلوا منها على جواز نسيان النبي صلى الله عليه وسلم بعض القرآن:


أولاً: بأن قوله : ( سَنُقْرِئُكَ فَلاَ تَنسَى ) وعدٌ كريمٌ بعدم نسيان ما يقرؤه من القرآن، إذ إن (لا) في الآية نافية، وليست ناهية، بدليل إشباع السين، فأخبر الله فيها بأنه لا ينسى ما أقرأه إياه.

وقيل (لا) ناهيةٌ، وإنما وقع الإشباع في السين لتناسب رءوس الآي، والقول الأول أكثر.

قال القرطبي بعد أن ذكر القولين: والأول هو الْمختار ؛ لأن الاستثناء من النهي لا يكاد يكون إلا مؤقتًا معلومًا، وأيضًا فإن الياء مثبتة في جميع الْمصاحف، وعليها القراء.

ومعنى الآية على هذا: سنعلمك القرآن، فلا تنساه أو (لن تنسى القرآن لأننا سنعلمه لك)، فهي تدل على عكس ما أرادوا الاستدلال بِها عليه.

ثانيًا: إن الاستثناء في الآية معلق على مشيئة الله إياه، ولم تقع الْمشيئة، بدليل ما مر من قوله تعالىSadإِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ )، ولأن عدم حصول الْمعلق عليه يستلزم عدم حصول الْمعلق، ويستحيل أن تتعلق مشيئة الله بعدم بلوغ رسالته.

ثالثًا: الاستثناء في الآية لا يدل على ما زعموا من أنه يدل على إمكان أن ينسى صلى الله عليه وسلم شيئًا من القرآن، وفي الْمراد بِهذا الاستثناء قولان:

القول الأول: أن الاستثناء صوريٌّ لا حقيقيٌّ، فهو للتبرك، وليس هناك شيءٌ استُثني. قال الفراء: لم يشأ أن ينسى شيئًا، وهو كقوله: (خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك) ولا يشاء، وأنت قائل في الكلام: لأعطينَّك كل ما سألتَ إلا ما شئتُ، وإلا أن أشاءَ أن أمنعك، والنية ألا تمنعه، وعلى هذا مجاري الأيمان، يُستثنى فيها، ونية الحالف التمام.

وقيل إن الحكمة في هذا الاستثناء الصوري أن يعلم العباد أن عدم نسيان النبي صلى الله عليه وسلم القرآن هو محض فضل الله وإحسانه، ولو شاء تعالى أن ينسيه لأنساه، وفي ذلك إشعارٌ للنبي صلى الله عليه وسلم أنه دائمًا مغمور بنعمة الله وعنايته، وإشعار للأمة بأن نبيهم مع ما خُصَّ به من العطايا والخصائص لم يخرج عن دائرة العبودية، فلا يُفْتَنُون به كما فُتِنَ النصارى بالْمسيح صلى الله عليه وسلم .

القول الثاني: أن الاستثناء حقيقي، وأن الْمراد به منسوخ التلاوة فيكون الْمعنى أن الله تعالى وعد بأن لا ينسى نبيه صلى الله عليه وسلم ما يقرؤه، إلا ما شاء - سبحانه - أن ينسيه إياه بأن نسخ تلاوته لحكمة، أو على أن الْمراد به الترك، أو ما يعرض للإنسان بحكم الجبلة البشرية، أو لأجل تعليم الناس وتبيين السنة لهم.

عن الحسن وقتادة (إِلاَّ مَا شَاءَ اللهُ): أي قضى أن تُرفع تلاوته.

وعن ابن عباسٍ - رضي الله عنهما: إلا ما أراد الله أن ينسيكه لتَسُنَّ.

وقال الطبري: وقال آخرون: النسيان في هذا الْموضع: الترك، قالوا: ومعنى الكلام: سنقرئك يا محمد، فلا تترك العمل بشيء منه، إلا ما شاء الله أن تترك العمل به مِمَّا ننسخه.


وعلى هذين القولين فلا تعلق لأصحاب تلك الشبهة بِهذه الآيات، إذ لا يفهم منها أن النبي  قد نسي حرفًا واحدًا مِمَّا أمر بتبليغه.

ثم نتحدث عن الحديث الشريف وعن زعمهم حوله:

أولا: أن الحديث الذي أوردوه لا ينهض حجةً لهم فيما زعموا من الشكّ في الأصل الذي قامت عليه كتابة القرآن وجمعه، إذ إن الآيات التي أنسيها النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكرها كانت مكتوبة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ، وكانت محفوظة في صدور أصحابه الذين تلقوها عنه، والذين منهم هذا الذي ذكَّرَه، وإنما غاية ما فيه الدلالة على أن قراءة ذلك الرجل ذكرت النبيَّ صلى الله عليه وسلم بالآيات، وكان قد أُنسيها، أو أسقطها نسيانًا، وليس في الخبر إشارة إلى أن هذه الآيات لم تكن مِمَّا كتبه كتَّاب الوحي، ولا ما يدل على أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا نسوها جميعًا، حتى يخاف عليها الضياع.

ثانيًا: أن روايات الحديث لا تفيد أن هذه الآيات التي سمعها الرسول من أحد أصحابه كانت قد انمحت من ذهنه الشريف جملةً، بل غاية ما تفيده أنَّها كانت غائبة عنه ثم ذكرها وحضرت في ذهنه بقراءة صاحبه، وليس غيبة الشيء عن الذهن كمحوه منه، فالنسيان هنا بسبب اشتغال الذهن بغيره، أما النسيان التام فهو مستحيل على النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لإخلاله بوظيفة الرسالة والتبليغ.

قال الباقلاني وإن أردت أنه ينسى القدرَ الذي ينساه العالْم الحافظُ بالقرآن، الذي لا يُنسَب صاحبه إلى بلادةٍ، فإن ذلك جائز بعد أدائه وبلاغه، والذي يدل على جوازه أنه غير مفسدٍ له، ولا قادح في آياته، ولا مفسد لكمال صفاته، ولا مسقط لقدره، ولا منزل له عنه، ولا معرضٍ بتهمته.

ثالثًا: أن قوله صلى الله عليه وسلم: ( أسقطتها ) مفسرةٌ بقوله في الرواية الأخرى: ( أُنْسِيتُها )، فدل على أنه صلى الله عليه وسلم أسقطها نسيانًا لا عمدًا، فلا محل لما أوردوه من أنه  قد يكون أسقط عمدًا بعض آيات القرآن.

قال النووي: قوله صلى الله عليه وسلم : "كنت أُنْسِيتُها" دليل على جواز النسيان عليه صلى الله عليه وسلم فيما قد بلَّغه إلى الأمة.

وترد هنا مسألة وقوع النسيان من النبي صلى الله عليه وسلم ، وهي الْمسألة الآتية.

ثم نتحدث أخيراً عن وقوع النسيان من النبي صلى الله عليه وسلم وهو يكون على قسمين:

الأول: وقوع النسيان منه صلى الله عليه وسلم فيما ليس طريقه البلاغ.
فهذا جائز مطلقًا لما جُبل عليه صلى الله عليه وسلم من الطبيعة البشرية.



والثاني: وقوع النسيان منه صلى الله عليه وسلم فيما طريقه البلاغ.
وهذا جائز بشرطين:

الشرط الأول: أن يقع منه النسيان بعد ما يقع منه تبليغه، وأما قبل تبليغه فلا يجوز عليه فيه النسيان أصلاً.
قال النووي في شرح قوله صلى الله عليه وسلم : "كنت أُنْسِيتُها": دليل على جواز النسيان عليه صلى الله عليه وسلم فيما قد بلَّغه إلى الأمة.

الشرط الثاني: أن لا يستمر على نسيانه، بل يحصل له تذكره: إما بنفسه، وإما بغيره.
وقال القاضي عياضٌ - رحمه الله: جمهور الْمحققين على جواز النسيان عليه صلى الله عليه وسلم ابتداءً فيما ليس طريقه البلاغ، واختلفوا فيما طريقه البلاغ والتعليم، ولكن من جوز قال: لا يُقَرُّ عليه، بل لا بد أن يتذكره أو يُذَكَّره.

ونسيان النبي صلى الله عليه وسلم لشيء مِمَّا طريقه البلاغ يكون على قسمين أيضًا:

قال الإسماعيلي: النسيان من النبي صلى الله عليه وسلم لشيء من القرآن يكون على قسمين:

أحدهما: نسيانه الذي يتذكره عن قربٍ، وذلك قائم بالطباع البشرية، وعليه يدل قوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابن مسعود في السهو: إنَّما أنا بشرٌ مثلكم أنسى كما تنسون.

وهذا القسم عارضٌ سريع الزوال، لظاهر قوله : (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ).

والثاني: أن يرفعه الله عن قلبه على إرادة نسخ تلاوته، وهو الْمشار إليه بالاستثناء في قوله تعالى: (سَنُقْرِئُكَ فَلاَ تَنسَى! إِلاَّ مَا شَاءَ اللهُ)، على بعض الأقوال.

وهذا القسم داخل في قوله : (مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا ).

وزعم بعض الأصوليين وبعض الصوفية أنه لا يقع منه النسيان في شيء أصلاً، وإنما يقع منه صورته، ليَسُنَّ.
قال القاضي عياضٌ: وهذا تناقض مردودٌ، ولم يقل بِهذا أحد مِمَّن يقتدى به، إلا الأستاذ أبو الْمظفر الإسفراييني من شيوخنـا، فإنه مال إليه ورجحـه، وهو ضعيفٌ متناقض.




---------------------------------



الخلاصة


1.أن القرآن الكريم لقي من المسلمين الأوائل ما يليق به من العناية بالحفظ والنقل، فكان ذلك مصداقًا لقوله تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ).

2.أنه قد قام بحفظ القرآن من الصحابة رضي الله عنهم في زمن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مَن لا يُحصَى كثرةً، فتجاوز عدد الحفاظ بذلك عدد التواتر، الذي يثبت به نقل القرآن ثبوتًا قطعيًّا.

3.أن جمع القرآن بإطلاقاته الثلاثة، وهي الحفظ في الصدور، وترتيب الآيات والسور، والتدوين بالكتابة قد حصل في عهد النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.

4.أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أولى القرآن الكريم بعناية عظيمة، وأمر بتدوينه، وأن القرآن كتب كله بين يديه صلى الله عليه وسلم.

5.أن ما أثبت في العرضة الأخيرة للقرآن على جبريل هو القرآن المنَزل، وأنه قد نسخ فيها بعض القرآن.
__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nagaeldirind.forumegypt.net
 
تاريخ القران الكريم من وقت نزولة حتي طباعتة جزء3
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مدرسة نجع الدير الثانوية الصناعية بسوهاج ترحب بالسادة الزوار والاعضاء :: المنتديات الرئيسية :: المنتديات الرئيسية :: المنتدي الاسلامي :: الفقه والشريعة-
انتقل الى: